الأربعاء, 28 محرّم 1439 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2017 ميلاديا

موظفون : “الصحة” أصبحت تحت مجهر “سلمان”.. لا مجال للتهاون

موظفون : “الصحة” أصبحت تحت مجهر “سلمان”.. لا مجال للتهاون

سبق – اكد عدد من منسوبي ومنسوبات وزارة الصحة أن الأمر حالياً بات مختلفاً عن سابقه؛ إذ أصبحت وزارة الصحة تحت مجهر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، بما لا يدع مكاناً للمتهاونين بحقوق المواطنين والموظفين؛ لذا على مسؤولي الوزارة أن يدركوا جيداً أنه لا بد من العمل بإخلاص، وتلمُّس حقوق موظفي الوزارة عن كثب.

من جانبهم، ذكر عدد من منسوبي ومنسوبات المراكز الصحية بالقرى والهجر أن وزير الصحة السابق تجاهل قضيتهم التي ما زالت عالقة منذ رحيل الوزير المكلف المهندس عادل فقيه، الذي لمسوا أنه بدأ معالجة قضية هذه المراكز التي بدت تطفو على السطح، وتمثلت في هروب الكوادر الطبية منها بشتى التخصصات.

“سبق” رصدت هذه المشاكل في عدد من تقاريرها، ومنها عدم وجود صيادلة في أغلب مراكز القرى، وأنها بدون فنيي مختبر، والتمريض وحده هو من تحمَّل هذه الأعباء. ووُجدت مراكز صحية كثيرة تعمل بربع عدد ملاكاتها؛ إذ تجد بعض المراكز فيها أكثر من 20 وظيفة، وهرب العاملون منها، وبقي ستة أو سبعة من الموظفين، في مشكلة تسببت في ضعف الخدمات الصحية بهذه المراكز.

وقال الموظف سويد الغامدي لـ”سبق”: عندما كُلف المهندس عادل فَقِيه وزيراً للصحة تبنى هذا الملف، ووصل لجميع قرى وهجر مناطق السعودية عبر اجتماعات متتالية، منها ما كان في مكتبه بأخذ ممثلين من مراكز القرى والهجر من مناطق عدة، ومنها اجتماعات عُقدت بواسطة وسائل التواصل الحديثة؛ إذ عقد مكتب التحول الذي انتهى دوره مؤخراً اجتماعات عدة، كانت تدار من كونترول الوزارة، وضمت ممثلين من مراكز القرى والهجر، واشتملت على العنصرين النسائي والرجالي، وشملت تخصصات التمريض والصيادلة والمختبر والأطباء، وغطتها “سبق” في حينها، وتمت معالجة بعض قضايا هذه المراكز.

وأشار إلى أن “فقيه” أكد آنذاك أنه سيتم تقسيم المراكز الصحية لثلاث فئات حسب عدد كوادرها: (منطقة حمراء، منطقة صفراء ومنطقة خضراء)، ويتم توصيل المراكز التي تقع في المنطقة الحمراء إلى الصفراء، وتوصيل المراكز التي تقع في المنطقة الصفراء إلى المنطقة الخضراء، وفق خطة زمنية محددة، غير أنه غادر قبل استكمال هذا الملف.

وأضاف “الغامدي”: أتى الوزير محمد آل هيازع، وتم تجميد هذا الملف، وأتى بعده الوزير أحمد الخطيب، واستبشرنا خيراً بتصريحه في أول يوم يباشر فيه عمله بوزارة الصحة، عندما أكد أنه سيصل لكل قرية، ولكن الحقيقة أن ملف مراكز القرى لم يُفتح طيلة توليه دفة الوزارة، وربما هناك من أخفاه عن الوزيرين (هيازع والخطيب)، بالرغم من تصويت مجلس الشورى لإيجاد حوافز وبدلات، والمقترح الذي أيده مجلس الشورى كان قد تزامن بوجود الخطيب على رأس هرم وزارة الصحة، ولم تعلق الوزارة على هذه الخطوة، وكأن هذه المراكز لا تتبع وزارة الصحة.

وأردف “الغامدي”: زار الوزير السابق مستشفيات ومراكز عدة في مناطق عدة، منها الرياض والمدينة المنورة والقصيم وعرعر، ولم يدخل أي مركز صحي في أي قرية، بل لمسنا أن هناك من كان يسعى للضرر بهذه المراكز والإساءة لها عندما تعالت أصوات العاملين والعاملات فيها، مناشدين العدل وتطبيق القانون فيها.

واختتم “الغامدي” حديثه: نحمد الله أن وزارة الصحة أصبحت تحت مجهر والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، الذي بالتأكيد يسعى لصحة المواطنين وراحتهم.

وأكد “عبدالله الحربي” من “صحة القصيم” أن الأمل كبير جداً في إحداث نقلة تاريخية في وزارة الصحة بشكل عام، والمراكز الصحية بشكل خاص، خاصة التي تقع في القرى والهجر، في ظل حرص قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- على تطوير هذه الوزارة المتعثرة.

من جانبه، أكد الموظف عبدالعزيز الزبيدي من “صحة القنفذة” أنه يجب حصر جميع المشاكل التي جعلت من هذه المراكز بيئة منفرة للعمل، ويجب حلها وخلق بيئة عمل مناسبة لجميع الكوادر، خاصة إذا علمنا أن أغلب أهل القرى من ذوي الدخل المادي المحدود، ولا يوجد لديهم مراكز خاصة لطب الأسنان والمختبرات، وهما الخدمتان اللتان تفتقدهما أغلب هذه المراكز؛ ما جعل أهلها يحالون للمستشفيات البعيدة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>