الأربعاء, 28 محرّم 1439 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2017 ميلاديا

أفكار تطويرية لمحافظة الأفلاج

أفكار تطويرية لمحافظة الأفلاج

محافظتي الأنيقة تأسرني بهوائها العليل ، ورباها الرائعة حسنا وبهاء ، وبنضارة محياها الفاتن ، وبطيبة أهلها وقاطنيها .

عشقها نافذ يغلب الألباب ، ويسري في القلوب ، ويؤجج المشاعر النابضة بالحنين والشوق ، هي غاليتي السامية الشامخة الساحرة .

ومن أجل ثراها الزكي جالت في خاطري بعض الأفكار لتطويرها وفق رؤيتي الخاصة ، ولقد شرعت قبل مدة من الزمن في كتابتها ، فإليكم ما أعانني الله على إيراده وتدوينه .

من تلك الأطروحات على سبيل المثال لا الحصر :

١. حتى تأخذ المحافظة حقها أسوة بغيرها فيجب أن تستقل بذاتها خدميا عن تبعيتها لبعض المحافظات المجاورة ، وهذا مطلب مشروع وملح .

٢. الترويج للمحافظة سياحيا واقتصاديا وإعلاميا ، من خلال الجهات المعنية ، رسمية كانت أم مجتمعية .

هناك حاجة لإصدار ملفات إعلامية وإعلانية ، تضم بين دفتيها معلومات عن المحافظة ، وما تمتاز به من مقومات بشرية واقتصادية وغيرها ، بالإضافة إلى سرد عناوين وأرقام المصالح الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة في المحافظة ، وأظن أن هذا السعي سيلبي ضرورة قائمة .

٣. تكوين مجلس للأهالي ، مؤلف من لجان ذات أنشطة متعددة ، يضم في عضويته المتميزين في كافة المجالات والتخصصات .

إن مما يميز محافظتنا وجود شخصيات قيادية مؤثرة ، من أكاديميين وغيرهم ، عرفت بأدائها وحضورها الفاعل ، فالأمل معقود أن ننعم بعقولهم ولمساتهم المبهرة .

وإني على يقين أن اختيارهم في المجلس المحلي أو البلدي سيعطي توهجا منقطع النظير ، بدلا أن يتولى زمام الأمور من لاناقة لهم ولاجمل .

نحن بحاجة ماسة لمن يحسن وضع الخطط والاستراتيجيات ، ويقوم على تنفيذها بحكمة ودراية وفكر متوثب ، لننظر إلى من حولنا ولنستفد من تجاربهم .

٤. إتاحة الفرصة لموهوبي المحافظة في مجالي الرسم والتصميم الهندسي ؛ لإبراز أعمالهم الإبداعية ، خاصة في إنشاء المجسمات الجمالية واللوحات الفنية وغيرها .

٥. شباب المحافظة بحاجة لمن يرعى مواهبهم ، فلو تبنت إحدى الجهات الاجتماعية إقامة مركز لصقل هذه المواهب لكان ذلك رائعا ، هذا المركز يمكن تقسيمه لعدة أركان : الانتاج الصوتي ، الانتاج المرئي ، الانتاج المسرحي ، الخط العربي ، الرسم والأشغال ، التصميم الإلكتروني وغيرها .

٦. حتى ترتقي الشعوب وتنهض فلابد من تبصير العقول وتنميتها ، لذا فالتركيز على الناشئة هام جدا ، خاصة أنه يسهل توجيهم في هذه السن المبكرة ، لذا فمن الأولى أن تقام برامج ومناشط تثقيفية موجهة لهذه العينة ، تتسم بالطرح العصري المشوق والجذاب .

٧. أدعو أبناء المحافظة للالتحاق بالمجالات الوظيفية التي تنقصها ، والتي ما زالت الحاجة لها قائمة ، كالتخصصات الطبية التطبيقية مثلا ، وإني أضم صوتي لمن دعا لوجود كليات متخصصة في المحافظة تلبي هذه الغاية المنشودة .

٨. الإفادة من المنابر والمنصات الإعلامية الجديدة في المطالبة بحقوق المحافظة بات ضروريا للغاية ؛ لسهولة التواصل مع المسئول أيا كان ، فلتستغل هذه الفرص المؤاتية ، ولتجتمع الكلمة حتى يكون أثرها أقوى وأنفذ ، المسالك القديمة لم تعد تنفع وتغني .

٩. من الأمور التي ستحلق بالمحافظة عاليا حسن اختيار المرشحين في أي جهة كانت ، بعيدا عن تأثير العلاقات الشخصية ؛ لأن الأهم هو الأكفأ ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة ، فقد وزع الأدوار دون النظر لمكانة الشخص منه قربا أو بعدا .

وإنه ليؤرقني كثيرا وجود ما يسمى بالشلليات والتكتلات المؤدلجة ، والتي أعاقت مسيرة التنمية في المحافظة ؛ بإقحامها في كل ناحية دون أن تقدم ما يشفع لها .

١٠. يمكن استغلال واجهات وأسوار المباني الحكومية بوضع لوحات إرشادية وتوعوية ، يتم تغييرها حسب المناسبة المقامة .

١١. الأسر المنتجة في المحافظة بحاجة لمن يقف معها بالدعم الكمي والنوعي ، ولو وفرت لها الأمكنة الدائمة أو الموسمية لكان ذلك مجديا .

١٢. مثقفو المحافظة كثر ولله الحمد ، ولو تكفل كل واحد منهم بكتابة مقال أو دراسة بحثية عن المحافظة لكان ذلك من صالحها .

١٣. كبار السن من كلا الجنسين بحاجة لوجود أمكنة مخصصة لهم ، يقضون فيها يومهم ، تكون مجهزة بما يلائم احتياجاتهم .

١٤. الأمكنة الأثرية – بعد إعادة تأهيلها – في حاجة لمن يرتادها دوما ، من الأولى تكثيف البرامج العامة بين جنباتها .

من المهرجات الأفلاجية التي لاقت صدى واسعا مهرجان حارتنا القديمة الأول في حي الحزيمي ، فهل تعاد التجربة مرة أخرى ؟

متحف الأخ صالح بن فرج الدوسري في حي المبرز ، تم إنجازه بجهود شخصية ، حق علينا أن نقف إلى جوار صاحبه بالرأي والمشورة والدعم .

١٥. طرح المسابقات التنافسية بين شباب المحافظة وفتياتها عامل مهم في اكتشاف قدراتهم الكامنة ، حبذا أن يراعى هذا الجانب ويولى عناية خاصة .

١٦. إقامة المهرجانات التسويقية مما تنتجه أرض المحافظة وعلى مدار العام سيكون له عائد اقتصادي مربح لأهلها .

١٧. الاهتمام بالمصلحة العامة ونكران الذات وتجاوز الخلافات الضيقة سيكسب المحافظة توهجا وجمالا ، وسينعكس ذلك عليها إيجابا .

١٨. جلب التجارب المتميزة من المناطق الأخرى مجال خصب للإفادة منها ، وبالإمكان أيضا تعزيزها وصقلها بأفكار جديدة .

١٩. تكوين مجموعات صغيرة من شباب المحافظة تكون مهمتها التواصل مع الشركات الكبرى لتشجيعها على الاستثمار في المحافظة سيخدمها على المدى البعيد ، ولنا في حساب تطوير الأفلاج في تويتر نموذج حاضر ، الأمر لايستدعي جهودا مضنية ولا كلفة زائدة ، خاصة في ظل وجود التقنية الحديثة .

٢٠. تفاعل الجميع مع القضايا الملحة والعالقة والهامة بالصوت والصورة هو السبيل الأمثل حتى تنال المحافظة كامل ما تستحقه وبجدارة .

إن تولي الشباب المثقف والواعي والمتدفق نشاطا وحيوية زمام الأمور هو الركيزة الأهم ، فهم عماد الأمة ومصدر قوتها ، وهذا لا يعني إغفال جانب الخبرات لدى كبار السن ، لكن لابد أن يعطى الشباب فرصتهم من الآن حتى يثبتوا تواجدهم ، فلكل عصر دولة ورجال .

شباب المحافظة والغيورون عليها هم النافذة الحقيقية التي من خلالها وبإذن الله وتوفيقه سيتحقق الطموح بعهد زاهر ومشرق ، وكلهم ذلك الرجل .

٢١. المبادرات الفردية والجماعية أيا كانت وبعيدا عن البروقراطية المستنفذة للوقت والجهد هي السبيل الأنفذ والأقوى والأعلى صوتا للنهوض بالمحافظة .

٢٢. كل مرفق حكومي مطالب بالإسهام في تنمية المحافظة ، لا أن يكون في معزل عنها ، هناك مجالات كثيرة يمكن تبنيها .

القطاعات الأمنية في المحافظة لايمكنها أداء مهامها كما يجب ما لم تتم الزيادة في أعداد أفرادها ومعداتها ، لاسيما في ظل ترامي أرجاء المحافظة وزيادة عدد سكانها المطرد ، أيضا من الواجب أن تقوم تلك الجهات بدورها في حفظ الأمن وتنظيم السير وضبط وعقاب المخالفين والمتهورين .

٢٣. المسئولية المجتمعية يكاد صوتها خافتا للغاية ، يجب أن يتعاطى معها الجميع كل على قدره ، سيكون مردودها هائلا لو فعلت واستثمرت .

ومن أمثلتها قدوم الطبيب الزائر من أبناء المحافظة لتولي علاج ساكنيها مابين الفينة والفينة الأخرى ، فهي فكرة متقدمة سهلة التطبيق .

٢٤. دعوة الشركات الكبيرة لدعم المناشط المختلفة وسيلة متبعة في كثير من المحافظات ، ما المانع من خوض هذه التجربة ؟

٢٥. يمر بالمحافظة طريق دولي وشريان هام إلى مناطق المملكة الجنوبية ، وهذا بحد ذاته محفز للاستثمار في الخدمات الفندقية وغيرها ، وهنا يأتي دور رجال الأعمال للتعاطي مع هذا الجانب ، فالعوائد في هذا المجال كبيرة ، الأهم أن تحظى بمزيد من العناية .

٢٦. على المواقع الإلكترونية الأفلاجية أن تضع نوافذ لعرض ملامح عن المحافظة ، وعليها كذلك أن تكون همزة وصل لتقديم مطالب شرائح المجتمع للمسئولين ، ومثلهم كذلك من يحسن استخدام التقنية الحديثة ، من خلال حساباتهم في صفحات التواصل الاجتماعي .

٢٧. تحتاج المحافظة أشد ماتحتاج لوجود مراكز ومرافق متخصصة لعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة ، مثل : ذوي متلازمة داون ، وضعيفي السمع ، والمعاد تأهيلهم .

السؤال الذي يطرح نفسه ، لماذا تأخر تشغيل مركز الأمير سلطان رحمه الله في مشفى الأفلاج العام حتى الآن ؟ بالإمكان إعداده وتجهيزه خدمة لهذه الفئة .

٢٨. أخواتنا الكريمات في أغلب جهات المحافظة لديهن الكثير من البرامج المتميزة ، لنقف إلى جوارهن بالدعم والمؤازرة والرأي والمشورة .

ومن ذلك مثلا : دور تحفيظ القرآن الكريم ، جمعية بشرى ، جمعية التنمية الأسرية ( لتورق الحياة ) ، الأقسام النسائية في لجان التنمية ، أندية الحي ، وغيرها .

٢٩. الأوقاف الخيرية مهمة للغاية ، من الملائم أن يتم التوسع في طرق توظيفها ، حصرها في المحلات والشقق أصبح مستهلكا .

٣٠. تخصيص الجوائز التشجيعية لأهل الإبداع والتميز مدعاة للتحفيز ، ودعم مشاريعهم البحثية والاستكشافية استغلال أمثل لطاقاتهم .

٣١. إقامة مراكز حضارية بدعم من تجار المحافظة تعنى بالموهبة والابتكار والمخترعات سيسهم بلا شك في علو اسم المحافظة .

٣٢. لو سعت كل جهة حكومية قدر جهدها في تطويع التقنية في خدمة المواطنين من بيوتهم لأصبحت الأفلاج محافظة بلا أوراق .

٣٣. ساحات البلدية من الأولى أن يتم تسليمها لجهات معروفة ، تتولى تنظيمها والإشراف عليها ، مع إكمال كل نواقصها .

٣٤. أمكنة الترفيه المنتشرة في أرجاء مدينة ليلى ( حديقة الملك سلمان ، ممشى شارع الإمام عبدالرحمن الفيصل وغيرها ) لو وفرت بها الكافيهات والبوفيات وخدمة الإنترنت المجاني لأزداد الإقبال عليها أكثر وأكثر ، ولأصبحت متنفسا لفئة الشباب ومن في حكمهم .

٣٥. بعد انتقال سوق الخضار لمكانه الجديد يمكن الإفادة من السوق القديم من جانبين :
إما أن يخصص للنساء اللاتي يمارسن البيع في الخرداوات وغيرها .
أو بالإمكان هدم هذا السوق واتخاذه مواقف للسيارات التي ترتاده ، ويكون ذلك بمقابل تخفيفا للازدحام .

٣٦. مجالات التطوع كثيرة ، ومبادرة المجموعات المنظمة إلى بلورتها واقعا معاشا سيكون نتاجه نضرا على المدى

البعيد .

أبناؤنا مفطورون على حب الخير ، وتوجيههم في هذا الجانب محمود العواقب بلا أدنى شك ، لندع لهم الفرصة لانخراطهم في هذه الأعمال الجليلة .

٣٧. خصص مصرف الراجحي في المحافظة فرعا مستقلا لخدمة المستفيدات من أخواتنا الكريمات ، حبذا أن نجد ذلك في بقية البنوك .

٣٨. أرض المحافظة مؤهلة لإجراء بعض الرياضات الترويحية الجذابة ، مثل : الراليات الصحراوية ، التحمل ، الهجن والخيل ، جميل أن يتجه إلى هذا الفعل .

٣٩. حماية البيئة من الأخطار المحدقة بها مثل : التلوث ، الصيد العشوائي ، الاحتطاب الجائر يكفل لنا بيئة وحياة مثلى متوازنة .

٤٠. تقييم الأعمال المنفذة ، وتفحص مخرجاتها ، ومناقشة الأخطاء في حينه كلها عوامل تؤدي في النهاية إلى تحقيق الجودة إلى أقصى حد .

٤١. الزيارات التفقدية لأصحاب الحل والعقد ، وبصورة مفاجئة للجهات التابعة لهم سيكشف عن مواضع الاتقان أو الخلل .

٤٢. بعض الأحبة – وفقهم الله – لايعرف من أين تؤكل الكتف ؟ جهوده تذهب سدى ؛ لأنه أثقل على نفسه ، تجده هنا وهناك ، دون أن يحدد له مسارا واحدا يطرقه ، من الأفضل أن يركز الشخص في عمله حتى يخرج ناضجا شهيا تقبله النفوس ، وإلا لعاد عليه وبالا وخسرانا .

٤٣. تواصل المسئول أيا كان مع غيره من شرائح المجتمع من خلال الوسائل التقليدية أو الحديثة يسرع من أداء العمل ويعجل من وتيرته .

٤٤. نادي التوباد هو أحد محاضن الشباب ، من حقه على أهل المحافظة أن يلتفتوا إليه ، أن يتبنوا دعمه بالمال والفكر .

من المقترحات التي أقدمها لإدارته الجديدة أن تضيف عددا من الألعاب الأخرى ، سواء كانت فردية أم جماعية ، مع التركيز على الألعاب التي من الممكن أن يبدع فيها أبناء المحافظة ، إن بعض المدن في العالم قد اشتهرت بسبب لاعب حقق ميدالية في محفل قاري أو دولي ، أو بسبب فريق كرة اليد أو السلة لقي ذكرهما رواجا واسعا بين الناس .

٤٥. جهات الاستثمار في الجهات الحكومية عليها دور كبير في تذليل كافة الصعوبات التي تواجه المستثمرين ، يلزمها أن تكون أكثر مرونة في إجراءاتها ، وأن تسعى جاهدة إلى عقد اتفاقيات بينها وبين أصحاب الأموال والثروات ، وإلا فسيضطرون إلى الخروج من المحافظة قسرا .

٤٦. هذه الأعمال المنجزة والتي كلفت الملايين وأخذت جهدا في بنائها وتشييدها لن يطول بها العهد مالم ترع وتصان دوريا .

٤٧. بعض مواقع اللوحات الإعلانية تحجب الرؤية عن قائدي السيارات ، وبعضها وضع بطريقة عشوائية ، حبذا إعادة النظر فيها .

٤٨. هناك أنشطة تجارية تنقص المحافظة ، مثل : المنتجعات السياحية ، ومراكز التجزئة ، وقطع الغيار وخدمة السيارات .

٤٩. التقارير الصحفية والمرئية لها أهمية بالغة في إيصال صوت المواطن ، هي استطلاع للرأي يمثل الواقع كما هو .

٥٠. هناك جهات كثيرة في المحافظة تقوم بأعمال متميزة ، حبذا أن تعهد بتوثيق أعمالها لوكالات إعلانية وإعلامية مرموقة .

٥١. لو وضعت استفتاءات للرأي تجمع من خلالها رغبات وتطلعات الجمهور في المحافظة لكان في الوسع جمع قدر هائل منها .

٥٢. من الأفكار التعليمية :

أ. تسمية مدارس البنات في المحافظة بأسماء الصحابيات والتابعيات والأميرات السعوديات .

ب. التوسع في إقامة البرامج المهنية الموجهة للطلاب بالمشاركة مع الجهات ذات العلاقة .

ج . تأسيس مركز يعنى بتجويد خطوط الطلاب ، ومعالجة الأخطاء الإملائية ، وتعلم مهارات الإلقاء .

د. إتاحة الفرصة للمعلمين وطلابهم للمشاركة في برامج تطوير الذات ، سواء داخل المحافظة أو خارجها .

هـ . إشراك الطلاب في رصد الظواهر المجتمعية ، والأخذ برأيهم في إيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها .

٥٣. أفكار قدمتها في رسالة عاجلة إلى محافظ الأفلاج بعيد مباشرته للعمل في المحافظة .

http://t.co/l2s1jayF

٥٤. جملة من الأفكار والرؤى سبق وأن قدمتها للمجلس البلدي في دورته الأولى :

٥٥. أفكار سبق وأن قدمتها لمهرجان ” الأفلاج في ابتهاج ” في أيام خلت :

٥٦. مقترحات وبرامج اجتماعية سبق وأن قدمتها لمركز التنمية الاجتماعية في محافظة الأفلاج :

٥٧. إحدى الأفكار التي قدمتها أثناء عملي مشرفا للتصميم التعليمي ” لجنة أصدقاء التقنية ” :

https://twitter.com/oamnod3/status/617088
587054518272

٥٨. مقالي : اقتراحات لجمعية أصدقاء المرضى في محافظة الأفلاج :

http://t.co/ChWmIT2wRc

٥٩. مقالي : مكتب شركة stc في محافظة الأفلاج وحديث لابد منه :

http://t.co/M7qHnfl9

٦٠. مقالي : فريق بناء التطوعي فرصة للارتقاء :

http://t.co/eQAAYP2jwD

أخيرا :

فبمقدورنا أن نغير من الواقع متى ما شئنا ذلك ، فقط تبقى الإرادة والتصميم هما المرتكز الرئيس ، أما التواري خلف الحجب فلن يجدي .

حسن التدبير والتجديد والتطوير سمات يتحلى بها أصحاب الريادة ، أم النمطية وأداء الأعمال بالحد الأدنى فهي نتيجة حتمية لغياب روح العزيمة والتحدي .

لنكن مبادرين ، فالمحافظة ليست في غنى عن أبنائها ؛ لأنهم أكثر الناس حبا لها ، وهم بعد عون الله ثم بتكاتفهم من سيحقق لها كل نجاح باهر .

مجرد إبداء الرأي في حد ذاته أمر محمود ، عمل به أم لمن يعمل ، والله من وراء القصد .

كتبه : عثمان بن عبدالله العثمان
محافظة الأفلاج – مدينة ليلى

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>