الأربعاء, 28 محرّم 1439 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2017 ميلاديا

ومضات في تربية النشء

ومضات في تربية النشء
عثمان العثمان

تغريدات كتبتها عن تربية فلذات أكبادنا ، علها أن تحوز على رضاكم واستحسانكم .

١. يعتقد الآباء والأمهات أن أطفالهم يكذبون ، والصحيح أن بعضهم مازال يخلط بين الحقيقة والخيال ، ولايمكنه التمييز بينهما ، فارعوا ذلك أحبتي الكرام .

٢. عنادالطفل نتيجة طبعية وانعكاس لواقع حياته الأسرية ، وأبرز صوره تكمن في عدم استجابته لمطالب الكبار ، قد يصبح صفة ثابتة فيه أويتخلى عنها سريعا .

٣. منا من يحاول تحفيز طفله بالمقارنة بينه وبين طفل آخر ، وهذا الإجراء خاطيء لامحالة ، بل إنه سبب مباشر في ضعف الهمة وترديها لدى فلذات أكبادنا .

٣. من الأمور الطبعية والتي يستنكرها الوالدان غيرة الأطفال المبكرة ؛ والحقيقة أنها انفعال سوي ؛ لأنها تشبع رغباتهم في حب التملك ، فقدروا حاجاتهم .

٤. إخافة الأطفال بقصد التسلية والضحك من قبل الكبار لها انعكاسات خطيرة ومريرة على شخصياتهم وسلوكهم ، بل إنها تزيد حالات الخوف لديهم عن الحد الطبيعي .

٥. يصاب الطفل بالغضب الشديد حينما يتم تقييده حركيا أو تعبيريا ، امنحوهم مساحة كافية لإبداء آرائهم ، دعوهم يركضون ويلعبون ، لاتضيقوا عليهم واسعا .

٦. تعزيز الثقة في أطفالنا وتشجيعهم بالعبارات المحفزة داعم لهم في معترك الحياة ، أمدوهم بالثناء ، أوقدوا شعلة النشاط فيهم ، إنهم بضعة منكم .

٧. اللجوء لأساليب التخويف والعقاب ضد فلذات الأكباد ليست مجدية ، فمثلها مثل الإبرة ذات الأثر الموضعي الذي لايدوم ، امنحوا الأمان في نفوس الناشئة .

٩. حتى نساعد ونعين أبناءنا وبناتنا على كبح شعور الغيرة فيهم فعلينا أن نعودهم منذ نعومة أظفارهم على حب المنافسة والمشاركة مع الآخرين ، فبادروا .

١٠. لاتدعوا أطفالكم يعبثون بممتلكات الغير ، لاتتهاونوا في هذا الأمر إطلاقا ، بينوا لهم بمنتهى الهدوء والحزم أنهم أحرار في أشيائهم فقط .

١١. تبقى أواصر العلاقات الأسرية المتينة والمتآلفة خط حماية أول ضد المنزلقات الفكرية والسلوكية ، لنتعامل بوعي مع أبنائنا ، لاتبخلوا عليهم بقربكم .

١٣. للتربية دورها في معالجة نزرعة الاحتجاج والتمرد لدى أبنائنا وبناتنا ، لاتعاملوهم بالمثل ، كونوا أكثر تعقلا ورحابة ، اطفئوا عنفوانهم بمعانقتهم .

١٤. الأسرة التي تحفل جنباتها بالاستقرار العائلي والمحبة والمودة بين أفرادها ينشأ أطفالها نشأة سليمة ، لايعكر صفوهم أية شائبة ، الاتزان حليفهم .

١٥. من الأمور التي تهدم بناء الأسرة كثرة التشاجر والتجاذب بين الأب والأم ، عندها تصبح حياة الأبناء في ضنك ومأزق شديدين ، حالهم أشبه بالأيتام .

١٦. الأطفال طاقة وحيوية ، يملؤون المكان بأصواتهم وهتافاتهم العذبة ، وفروا لهم الفرص المؤاتية لتفريغ نشاطهم ، اشبعوا نهمهم وحاجاتهم النفسية .

١٧. أفضل تصرف في نظري مع الطفل المشاجر والعنيف هو إشغاله في عمل مجهد يستنفذ طاقته ، كالألعاب الحركية ، فهي تمتص منه كل الطاقات السلبية الضارة .

١٨. المساواة والعدل بين الأبناء والبنات كفيل بإطفاء جذوة الحسد والغيرة بينهم ، لاتفضلوا الذكور على الإناث ، أو الصغار على الكبار ، أحبوهم جميعا .

١٩. في التدليل المبالغ فيه لأطفالنا يجعلهم أكثر عرضة للصدمات النفسية عند حرمانهم من طلباتهم ، التوسط والتوازن هو الحل الأمثل ، فلاتزيدوا عليهم .

٢٠. ألحقوا أبناءكم في محاضن تربوية متعددة الأنشطة ، شجعوهم على إنشاء صداقات بريئة ، وفروا لهم جوا من المرح المنضبط ، حثوهم على الأعمال الاجتماعية .

٢١. إذا تلقى الطفل من أسرته كل الرعاية والاهتمام والعطف والحب والتقدير فإن ذلك كله سبب مباشر لوصوله لغاياته المنشودة ، وبحرمانه منها يصبح تائها .

٢٢. إعطاء الطفل المعلومات المتعلقة بالجنس من قبل الأسرة أفضل من بحثه عنها بطريقته الخاصة ، ضعف تجربته قد يؤدي به إلى الانحراف
خاصة في هذا العصر .

٢٣. لاتقابل ولدك المراهق بالعصبية الزائدة ، استعمل معه أسلوب الحوار الهادئ ، لاتفرض عليه رأيك بالقوة ، ناقشه على انفراد ، دعه يعبر عن ذاته .

٢٤. تطرأ على حياة المراهقين تغيرات في المزاج والحالة الوجدانية ، وهذا أمر طبعي ، علينا أن نتقبلها كما هي ، دون ضجر أو تأفف ، ساعدوهم على تجاوزها .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>