الأربعاء, 28 محرّم 1439 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2017 ميلاديا

نحن فداك ياوطن المجد

نحن فداك ياوطن المجد
عثمان العثمان

حينما تدلهم الأمور وتتأزم أوضاعها ، وتصبح حملا ثقيلا وعقبة كأداء ، فليس لها إلا الأشاوس والمغاوير ؛ ليقفوا إزاءها بالحل الناجع والعلاج المبرم ، وهكذا هو ديدن قادتنا وحكامنا الأفذاذ ، بدءا من مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ، ومرورا بأنجاله الميامين ، وانتهاء بملك الحزم والعزم الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه – .

إننا ومثلنا كافة أبناء هذا الوطن الغالي لنقف صفا واحدا متينا ومرتصا أمام كل من تسول له نفسه أن تطأ ثراه ، ولو فكر ولو لوهلة واحدة أن يغير عليه أو أن يقض من مضاجعه لوجد منا من يقصمه ويقطعه إربا إربا ، بلا رحمة أو هوادة .

لقد تعاهدنا أن نكون كلنا فداء لهذه الأرض المباركة شيبا وشبانا وأطفالا ونساء ، ومهما صنعنا فلن نفيها حقها ، وما ذاك إلا حب زرعه في دواخلنا آباء وأجداد كانوا ساعدا وعضدا لمؤسس هذه البلاد ، وظلوا على الموعد وقت الشدائد بإرادة وتصميم لايقهران على حماية هذه المملكة الأبية والموت دونها ، ونحن على منوالهم أبد الدهر ماضون .

سلمت يا وطن المجد والعز ، وبقيت للإسلام وأهله ذخرا وسندا ، حفظ الله الجميع بعينه التي لاتنام .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>